فضلُ الوقف ومقاصده
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد:
فالوقف والحبس في اللغة لفظان مترادفان، فيقال: حبسته ووقفته وأوقفته.
ومعناه أن تجعل منفعةَ شيءٍ مملوكٍ، لمستحِقٍّ، مدةً تُقدِّرها، كشهر أو سنة أو مؤبد.
فلم يشترط المالكية التأبيد، وفي هذا تيسير وترغيب وتوسيع لدائرة الوقف، أما عند الحنفية والشافعية والحنابلة فيُشترط في صحة الوقف أن يكون على سبيل التأبيد.
فحقيقة الوقف: أن تُحبَس عينًا، كنقود، أو عرضًا، كأرض أو بناء أو حيوان غيرها، أو تُحبَسها لجهة تستوفي منافعها، إما مدةً معلومة، كيوم أو شهر أو سنة، أو مدةً مجهولة، مثل أن يجعلها إلى وفاته أو وفاة غيره، أو إلى أن ينتهي فلانٌ من دراسته، أو على سبيل التأبيد.
عرض البحث تنزيل PDF
قراءة: ١
تنزيلات: ١