ورشة عمل «تحديد الاحتياج لبناء قدرات مجالس النظارة للأوقاف»
نظمت غرفة الشـرقية ممثلة بلجنة الأوقاف ورشـة عمل بعنوان «تحديد الاحتياج لبناء قدرات مجالـس النظارة للأوقاف» قدمها المهندس موسى الموسى عضو اللجنة بحضور عدد من المختصين والمهتمين.
وقال الموسى خلال ورشـة العمل التي عقدت مسـاء الأربعاء ٢٣ مارس ٢٠٢٢م: إن تنامـي القطاع الوقفـي في المملكة العربية السـعودية والخليج والعالم العربي والإسـلامي أصبح بحاجة ماسة لمجالس نظارة مؤهلة وفاعلة تتمتـع بالكفاءة في الجانبين المعرفي والمهاري، مشـيرًا إلـى أن القطاع يعاني من فقد عدد من الأوقاف بسبب ضعف مجالس نظارتها، باعتبار أن مجلس النظارة يمثل مجموعة متطوعة ومنتخبة أو معينة من الأفراد لديهم سلطة جماعية لوضع سياسة الوقف والإشراف ومتابعة التنفيذ.
ولفت الموسـى إلـى ارتبـاط فاعلية ومهارات وسـمات أعضاء مجلس النظـارة بنجاح وفشـل إدارة الأوقاف، مبينًا أن القطـاع يعاني من عدد من التحديات يأتي أبرزها: قلة البرامج التأهيلية المحلية والإقليمية التي تعتمد على تعزيز الجوانب المعرفية وإكسـاب المهارات العملية لأعضاء مجلس النظـارة، وعدم وجود جهات تقويم لأداء مجالس النظارة وأعضائها وإعداد التقارير والاستشارات اللازمة وإيجاد مستشارين وكوتش متخصصين بها.
وخلصت ورشة العمل إلى توضيح عدد من التحديات التي تواجه القطاع الوقفي، منها: غياب التشـريعات، وضعف التأهيـل والقائد، وعدم الدخول لعالم الاستثمار الحقيقي وتحويل الأوقاف لمنظمة اعمـال، وكذلك غياب تدريب الجيل القادم لمجلس النظارة ورفع مسـتوى التأهيل، وإدماج العنصر النسائي في المجلس، وضعف اللوائح والمعايير الخاصة بالأوقاف.