الآثار التربوية على العاملين في الأوقاف ومعوقات تحقيقها من وجهة نظرهم - دراسة ميدانية
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز مكانة الوقف، وأثره في بناء الإنسان من جوانب حياته مختلفة، مع تحديد أبرز الآثار التي تعود على العاملين في الأوقاف في الجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية والقيمية والمهارية، وتسليط الضوء على أبرز المعوقات التي تعيق تحقيق تلك الآثار من وجهة نظر العاملين في الكيانات الوقفية.
واستخدم الباحث لتحقيق أهداف الدراسة المنهج الوصفي المسحي من خلال استبانة جرى إعدادها وتحكيمها، وشملت عينة الدراسة عينة عشوائية من العاملين في الكيانات الوقفية في مناطق المملكة العربية السعودية، حيث بلغ عدد المشاركين في الاستبانة (١٢) مشاركًا.
وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها:
1- تقدمت قيمة تعظيم مراقبة الله تعالى في تأدية الواجب الشرعي في تحقيق شرط الواقف؛ لتكون في مقدمة الآثار التربوية في المجال الديني بمتوسط حسابي ٤٫٧٨.
٢. مثَّل التحفيز الذاتي والحماس في العمل أكبر نتيجة للأثر في المجال الاجتماعي بمتوسط حسابي ٤٫٦١.
٣. أكدت النتائج على أن الرضا النفسي من خلال ذكر نعم الله جاء في مقدمة الآثار في المجال النفسي بمتوسط حسابي ٤٫٥٩.
٤. أما في المجال القييمي فكانت قيمة النفع المتعدي أبرز أثر يتحقق في المجال القيمى بمتوسط حسابي ٤٫٥٦.
5- تصدرت مهارة العمل الجماعي قائمة المهارات المكتسبة من العمل في القطاع الوقفي بمتوسط حسابي ٤٫٣٩.
٦. أبرزت النتائج في خاتمتها عددًا من المعوقات التي تعيق تحقيق تلك الآثار، جاء في مقدمتها غياب أو ضعف التأهيل والتطوير في مجال العمل الوقفي بمتوسط حسابي ٤٫٤٢.
كما أوصت الدراسة بعدد من التوصيات من أبرزها:
١. إعداد برامج توعية وتثقيف عن آثار وخيرات الأوقاف على كل الفئات ذات الصلة به (الواقف، والناظر، والعامل، والموقوف عليه).
٢. إعداد معيار لجدارات العاملين في الأوقاف من منظور قيمي وأخلاقي وتحكيمه ونشره.
٣. إعداد دراسات متخصصة في مقاصد الوقف على الواقف والناظر والعامل.