ضوابط المقالات العلمية:
مفهوم المقالة العلمية:
مقالة علمية لا تزيد عن (٣٥٠٠) ثلاثة آلاف وخمسمئة كلمة، تتضمن فكرة علمية، يُعبر من خلالها معدّها عن رأيه العلمي في موضوع أو مشكلة محددة، مستندًا على شواهد علمية وثائقية، أو مشاهدات واقعية، يثبت من خلالها رأيه (توجهه) العلمي تجاهها، لتُختتم بعرض توصياتها ومقترحاتها.
سمات المقالة العلمية:
- الهدف: تتسم المقالة بوضوح الهدف، والذي يحكمه الإجابة على سؤال: لماذا المقالة؟
- الدقة والتركيز: تناقش المقالة موضوعًا أو مشكلة محددة، وتتمحور حولها بصورة مركزة.
- الشكل: تمثل المقالة رأيًا (توجهًا) علميًا حيال موضوعها.
- الأسلوب العلمي: لا يشترط أن تلتزم المقالة بأي من مناهج البحث العلمي؛ مع الالتزام بصحة مصادر المعلومات الواردة فيها، وحداثتها، وعلاقتها بالموضوع.
- العناصر البحثية: لا تتوسع المقالة فيما تتوسع فيه عادة الأبحاث أو الأوراق العلمية، مثل تحديد ماهية الموضوع أو المشكلة، وحدودها، وتساؤلاتها، وأدبيات الدراسة، ورصد الدراسات السابقة وتحليلها وربط نتائج المقالة العلمية بها.
- التجرد: تلتزم المقالة العلمية بالحياد والتجرد؛ عدا ما قد يضيفه المُعد من مقترحات وتوصيات.
عناصر المقالة العلمية:
- العنوان: يحدد المعد العنوان المناسب للمقالة، أو يحدد له، في ضوء الهدف منها.
- الفهرس: لا تتضمن المقالة فهرسًا لمحتوياتها؛ نظرًا لتركيزها على مناقشة وتحليل موضوعها.
- المقدمة: لا تتضمن المقالة مقدمة مستقلة؛ بل تكتفي بمدخل يمهد لمناقشة جوهرها.
- المحتوى: تشمل المقالة موضوعها، ومناقشة تحليل المعد لها.
- التوصيات: يجب أن تختم المقالة بمقترحات أو توصيات يراها المعد مهمة للفئة المستهدفة بها.
- الحجم: يتراوح حجم المقالة بين (١٠٠٠) و(٣٥٠٠) كلمة، عدا العنوان ومعلومات المعد.