مقالات وأوراق علمية في الوقف

الاعتداء على الأوقاف

أ. إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السماعيل
تاريخ النشر: 2024-07-01 إصدار: العدد الحادي عشر

الاعتداء على أموال المسلمين العامة والخاصة جريمة كبيرة، جاءت الشريعة الإسلامية بالوعيد الشديد في الدنيا والآخرة لمن تجرأ على هذه الأموال بأي صورة من صور الاعتداء، وتبين قصة الغلام الذي أخذ شملة من الغنائم يوم خيبر لم تصبها قََالََ: خرجنا مع النبي المقاسم خطورة مثل هذه الاعتداءات، فعََنْْ أََبِِي هُُرََيْْرََةََ إلى خيبر، ففتح ا لله علينا فلم نغنم ذهبًًا ولا ورِِقًًا، غنمنا المتاع والطعام والثياب، ثم عبد له، وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة  انطلقنا إلى الوادي، ومع رسول ا لله يحل رحله، فرمي بن زيد من بني الضبيب، فلما نزلنا الوادي، قام عبد رسول ا لله كلا : بسهم، فكان فيه حتفه، فقلنا: هنيئًًا له الشهادة يا رسول ا لله، قال رسول ا لله والذي نفس محمد بيده، إن الشملة لتلتهب عليه نارًًا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم، قال: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك، أو شراكين فقال: يا رسول ا لله، شراك من نار، أو شراكان من نار. رواه مسلم.

عرض البحث تنزيل PDF

قراءة: 5 تنزيلات: 3